الأرقام مغرية لأنها بسيطة: رقم واحد، يرتفع أو ينخفض، سهل رسمه بيانيًا. لكن كثيرًا من التغيّر الذي يهمّ الناس فعلًا لا يُختزل بسهولة في رقم واحد — القوام، طريقة وقوع الملابس، شكل غرفة بعد تجديد بطيء، حتى ملامح وجه قطّة صغيرة وهي تتغيّر. تلتقط الصورة كل ذلك دفعة واحدة، من دون أن تقرّر مسبقًا أي جزء من التغيّر هو الأهمّ.

الرقم نفسه قد يُضلّلك

قد يعني الرقم نفسه أشياء مختلفة جدًا بحسب كل ما لا يستطيع ميزان أو مسطرة أو عدّاد رؤيته. لا تختزل الصورة المشهد في رقم واحد — تترك السياق كاملًا داخل الإطار، وهو غالبًا بالضبط ما تريد مقارنته فعلًا.

الصور أقلّ هوسًا، لا أكثر

الرقم اليومي يدعوك للتحقّق يوميًا، والأرقام اليومية صاخبة — تتذبذب لأسباب لا علاقة لها بالتغيّر الحقيقي، ما قد يتحوّل إلى عادة تبدو منتجة لكنها تضيف توترًا في الغالب. أما صورة تُلتقط كل أسبوع أو أسبوعين، وتبقى بهدوء في رحلة إلى أن تقرّر أنت المقارنة، فلا تدعو إلى ذلك التحقّق اليومي نفسه. تنظر حين تقرّر أنت، لا لأن رقمًا يطالب بانتباهك.

تابع تغيّرك بخصوصية تامة.

احصل عليه من Google Play

هذا ليس أداة قياس، عن قصد

لا يزن SeeMyChange وزنك، ولا يقيسك، ولا يُقيّم أي شيء يراه — ليس لأن ذلك صعب تقنيًا، بل لأن هذا ليس ما وُجد من أجله سجلّ صور خاص. يحاذي التطبيق صورتين كي تنظر إليهما جنبًا إلى جنب وتقرّر أنت وحدك ما يعنيه التغيّر بالنسبة إليك.

تتبّع شكل الأشياء، لا فقط ما تقيسه.

احصل عليه من Google Play